ياسر الحزيمي مُلهم الملايين وخبير تطوير الذات ياسر الحزيمي: مُلهم الملايين وخبير تطوير الذات.
ياسر الحزيمي حلقته حصلت علي موسوعة غينيس وسمعها ملايين من الأشخاص واتغيروا فعلًا
فلازم تعرف اكثر عن الشخصية اللي أثرت في ملايين حول العالم وهذا ما سوف نتحدث فيه في هذه المقالة
من هو ياسر الحزيمي :مُلهم الملايين وخبير تطوير الذات
هو مدرب تطوير الذات ومختص في التنمية البشرية، ويُعد من الشخصيات المؤثرة في هذا المجال.
ولد الحزيمي في السعودية.
يتمتع الحزيمي بخلفية أكاديمية في اللغة العربية والإرشاد الأسري، حيثُ حصل على:
- بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الملك سعود عام 1421 هـ.
- دبلوم عالي في الإرشاد الأسري من جامعة الملك فيصل عام 1429 هـ.
المسيرة المهنية والإنجازات
شغل الحزيمي عدة مناصب إدارية وإشرافية في المجال التعليمي وتطوير المهارات، ومنها:
- مدير لمركز تطوير التدريب والمهارات بإدارة وزارة التربية والتعليم.
- مدير لمجمع الأندية الطلابية بإدارة وزارة التربية والتعليم بالمجمعة (1432 هـ).
- مشرف على وكالة تطوير المهارات
- قدّم برنامج على القناة السعودية في شهر رمضان عام 2025م.
بالإضافة إلى عمله في التدريب، يمتلك الحزيمي حضوراً إعلامياً قوياً
بودكاست كيف تنجح العلاقات لياسر الحزيمي
تُعد حلقة “كيف تنجح العلاقات” لياسر الحزيمي، التي استضافها “فنجان” على قناة “ثمانية”، هي أشهر أعماله على الإطلاق، وقد دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكثر حلقة بودكاست مشاهدة في تاريخ اليوتيوب.
في هذه الحلقة تحدث ياسر الحزيمي عن العلاقات الإنسانية وتتميز الحلقة بتقديمها رؤية عميقة ومختلفة حول طبيعة العلاقات الإنسانية، وتتلخص أهم محاورها وأفكارها الرئيسية فيما يلي:
المحور الأول: أركان العلاقات الثلاثة
شدد الحزيمي على أن نجاح أي علاقة مع الآخرين يبدأ بترتيب أولويات العلاقات في حياة الإنسان، وهي ثلاثة أركان مرتبة حسب الأهمية:
العلاقة مع الله: وهي الركن الأساسي الذي ينعكس على باقي العلاقات، وتكون قائمة على التوكّل والاستسلام الواعي لإرادة الخالق.
العلاقة مع الذات: وهي أهم من العلاقة مع الآخرين. لخصها الحزيمي بقوله: “العلاقة مع الذات هي ألا يكون ما أنت عليه، على غير ما تُظهر ما أنت عليه”. أي أن العلاقة الصحية مع النفس تقوم على الأصالة وتقبل حقيقتك بعيداً عن محاولات التزييف أمام الناس.
العلاقة مع الآخرين: وهي تأتي في المرتبة الأخيرة، لأن من أصلح علاقته بذاته وبالخالق، يسهل عليه إقامة علاقات صحية مع محيطه.
المحور الثاني: أنواع العلاقات وتصنيفها
قسم الحزيمي العلاقات الإنسانية إلى أربعة أنواع رئيسية لمساعدة المستمع على تصنيف علاقاته واتخاذ القرار المناسب بشأنها:
- 1. علاقات حية قائمة على التسامح والمحبة والود المتبادل (كالأسرة والأصدقاء الحقيقيين). الحفاظ عليها وتغذيتها.
- 2. علاقات مريضة تستمر فقط خوفاً من حزن الطرف الآخر أو مراعاة لمشاعره (كبعض علاقات المجاملة المرهقة)و تحتاج إلى إصلاح أو تصحيح.
- 3. علاقات (سامة) يطلب فيها طرف أكثر من حقوقه دون أن يمنحك التقدير أو الحقوق، وتستنزف طاقتك في التخلص منها أو إعادة تصنيفها ببرود.
- 4. علاقات ميتة لا يطالب فيها أي طرف بحقوقه من الطرف الآخر، وتشبه الشجرة في سكونها (كبعض العلاقات الأسرية السطحية).
المحور الثالث: دروس وقواعد جوهرية
قاعدة النهاية والبداية: يرى الحزيمي أن “كل علاقة بدايتها لا ترضي الله، نهايتها لن ترضيك”، مشدداً على أهمية الأسس الأخلاقية والقيمة لبناء علاقة مستدامة.
مسؤولية الأعقل: قدّم قاعدة لافتة تقول: “المُلام في أي علاقة بين اثنين هو الأعقل منهما”
ولذلك”ويوضح أن الشخص الأكثر وعياً وإدراكًا للتصرفات هو المسؤول الأول عن توجيه مسار العلاقة نحو الأفضل، لأن العلم حجة وثمن.
التحذير من النفعية: انتقد الحزيمي تحوّل العلاقات في العصر الحديث إلى مجرد “عقود نفعية” تُبنى على المصلحة المادية أو المتبادلة، مما يجردها من روحها ويدفعها نحو الانهيار فور انتهاء المنفعة.
مراحل العلاقة: يشير إلى أن العلاقات تمر بثلاثة مراحل طبيعية:
الميل ← التعرف ← القرار
ويرى أن الوعي بهذه المراحل ضروري لتفادي الارتباطات المُتسرعة أو غير الواعية.
لمشاهدة الحلقة كاملة من هنا
لماذا ياسر الحزيمي مُلهم الملايين وخبير تطوير الذات
يهتم الحزيمي بتبسيط المعرفة ونشر القيم، ولديه قناة رسمية على يوتيوب يقدم عليها العديد من المحاضرات والدورات و المحادثات الصوتية (البودكاست) التي تتناول مواضيع مثل الشخصية القوية، وتقبل الذات،و العلاقات، وفن الحوار.
ويوجد علي قناته هنا دروسًا عميقة عن الفشل والضعف، وهو مثال على المحتوى الذي يقدمه ياسر الحزيمي في مجال تطوير الذات.
وفي النهاية انصحك انك لازم تسمع ياسر الحزيمي لانك هتتغير وهيتحول فكرك وتطور ذاتك للأفضل
